عندما سألني ابني ذو ال 5 سنوات لماذا يختلف جسدي عن جسد اختي الصغري، اكتفيت بالرد المعتاد “ﻹنك ولد وهي بنت” !

هكذا بدأت صديقتي الحديث معي وهي في حيرة من أمرها، لا تعلم هل تصرفت صح أم خطأ في هذا الموقف؟

ربما يعد من أكثر الحوارات التي تتحاشين التحدث فيها مع طفلك، هو الجنس او الثقافة الجنسية، تعتقدين كونك أم لطفل صغير لم يدخل المدرسة بعد لن تتحدثي في هذا الموضوع لعدة سنوات مقبلة، فذلك ليس حقيقياً، ﻹن الثقافة الجنسية لطفلك لابد ان تبدأ متى  بدأت أسئلته الفضوليه لكِ.

لكي تتحاشي اﻹحراج أو الصمت أو التلعثم عند اﻹجابة علي طفلكِ عليكِ باﻵتي:

عرفي طفلك بجسمه من خلال نشاطاتكم اليومية، عندما تقومي بتحميمه أو تغيير حفاضته، عرفي طفلك أو طفلتك بأسماء أعضائهم التناسلية، علمي أطفالك أنه غير مسموح لأي شخص أن يلمس أعضائهم عداكي أنتِ وأباهم وطبيبهم المعالج إذا كانت هناك مشكلة، علميهم بأن يأتوا إليكِ ويخبروك فوراً إذا ما حاول أحدهم لمسهم، ابدأي تعليمهم في سن صغيرة وذكريهم دائما في توجيهاتك العادية لهم، لا تبالغي في تلك التعليمات بقلق وتنبيه غير عادي، هذا الأسلوب سيجعل طفلك يخاف أن يخبرك إذا ما حاول أحدهم فعل ذلك.

الأطفال تحت سن الأربع سنوات بطبيعتهم فضوليين تجاه أجسامهم وأجسام الآخرين، قبيل الثلاث سنوات يبدأ الأطفال ملاحظة أن الأولاد والبنات يمتلكون أعضاء مختلفة، وكثيراً ما نجدهم يلعبوا «الطبيب» ويكتشفوا أجسام بعضهم، ذلك الاستكشاف مختلف كلياً عن البالغين، لكن بإمكانك وضع الحدود التي تجديها ملائمة لكِ، ذكري طفلك بأن أماكن معينة في جسمه خاصة به هو فقط وليس للآخرين لمسها، كوني هادئة لكن صارمة عند إرسال تلك المعلومات لطفلك، إذا ما جعلتي طفلك يشعر أنه فعل أمر سيئ للغاية، سيخجل وسيندم وسيدفعه الفضول إلى أن يستكشف تلك الأماكن دون أن يراه أحد.

وإليكِ بعض أمثلة من تصرفات الأطفال تحت سن 4 سنوات:

• الاستكشاف، اللمس، الاحتكاك، إظهار الأعضاء الخاصة في السر والعلانية.

• محاولة لمس ثدي الأم أو أي امرأه أخرى. • خلع الملابس ومشاهده الجسم عار أو محاولة مشاهدة الآخرين عراة.

• التحدث والسؤال عن جسمه وأجسام الآخرين ووظائفها مع البالغين ومع أقرانه.

عندما يسألك طفلك عن جسمه أو أجسام الآخرين لا تشعري بالخجل أو تضحكي وتتحاشي السؤال، بل خذي السؤال على محمل الجد، فطفلك ينتظر منكِ إجابات صادقة، فأنتِ من تعلمينه عن الحياة من حوله، أجيبي بأجوبة بسيطة ملائمة لعمره، ولا داعي للخوض في تفاصيل، فإذا ما أراد أن يعرف المزيد سيسأل مرة أخري.

إليكِ بعض الأسئلة التي يسألها الاطفال وكيف تجاوبين عليها:

• لماذا لا يملك كل الناس عضواً ذكورياً؟ أجيبي بأن جسم الأولاد يختلف عن البنات، لذا فالأولاد يمتلكون عضواً ذكورياً والبنات لا يمتلكن.

• لماذا يوجد شعر هناك؟ أجيبي أن جسمنا يتغير كلما كبرنا، وتلك أحد التغيرات.

• اخبريهم ان البنات لديهم عضو مختلف سيستخدمونه عند الذهاب إلي الحمام إذا تسألوا عن ذلك.

ذلك الحوار يبدو غير مريح على الإطلاق، لكن تذكري أن أبنائك يعتمدون عليكِ اعتماد شبه كلي للتعرف على العالم حولهم، وشعورهم تجاه الجنس وأجسامهم سيؤثر على علاقاتهم الزوجية في المستقبل.

لتسهيل الأمور حاولي الحصول على الكتب المخصصة للأطفال في التعرف على أجسامهم، ذلك سيسهل الموضوع ويجعلك أقل توتراً، بالإضافة على أنه مصدراً جيداً يطلع الأطفال على المعلومات المناسبة لسنهم.

تذكري أنكِ في مرحلة تريدين فيها الحوار أن يكون مفتوحاً ليظل كذلك لسن المراهقة، وهي من أشد المراحل صعوبة لأنه يصبح الجنس فيها هو الموضوع الرئيسي لمعظم البنات والاولاد

المصدر: supermama
  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 472 مشاهدة

ساحة النقاش

pamelababy300

Hello dear how are you ? i am miss Pamela , by name i saw your profile at support.kenanaonline.com and was move to contact you, please contact me back in my email ([email protected] ) for me to tell you more about me or you can send me your private email for me to send you mail on it and tell you my reason i contact you, am waiting for your email to my mail
(pamelalife90 @ y a h o o . c o . u k )

مرحبا عزيزي كيف حالك؟ أنا الآنسة باميلا، حسب الاسم رأيت بروفايلك في support.kenanaonline.com وكان التحرك للاتصال بك، الرجاء الاتصال بي مرة أخرى في البريد الإلكتروني الخاص بي ([email protected] ) بالنسبة لي ان اقول لكم المزيد عن لي أو لك يمكن ارسال البريد الالكتروني لي الخاصة بالنسبة لي أن أبعث إليكم الإلكتروني على ذلك واقول لكم سبب لي أنا الاتصال بك، أنا في انتظار لبريدك الالكتروني على بريدي
(pamelalife90 @ Y س ح س أ. ج س. ش ك)

pamela فى 2 إبريل 2013 شارك بالرد 0 ردود

"ذاتك" للتنمية البشرية

zatak
بوابة ذاتك هي إحدى بوابات التنمية المجتمعية "كنانة أونلاين"، وهي تهتم بنشر المعارف في مجال التنمية البشرية من أجل خلق أجيال جديدة قادرة على تحديد أهدافها وبناء مستقبلها. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

989,719